أخبار البحراخر الأخبار

غرق سفينة “تيليلا” تجر الوزير محمد صديقي إلى المساءلة

أثارت فاجعة غرق سفينة الصيد في أعالي البحار “تيليلا “، بمصيدة الأخطبوط الجنوبية، إستياءا لدى أسر العاملين عليها، هذه الحادثة خلفت عددا من الوفيات وفقدان بعض البحارة العاملين على متنها، الأمر الذي أدى إلى تعالي أصوات داخلة قبة البرلمان تطالب بضرورة مواكبة أسر الضحايا وإدماجهم في برنامج الدعم الاجتماعي، والعمل على توفير وسائل استشعار غرق السفن من أجل إنقاذ البحارة فور وقوع أي كارثة.

وأشار النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، جمال ديواني، في سؤال كتابي موجه للوزارة الوصية مسائلا وزير الصيد البحري محمد صديقي عن الإجراءات المزمع اتخاذها لمواكبة أسر الضحايا وإدماجهم في برنامج الدعم الاجتماعي، موضحا بأن هكذا نوع من الفواجع يخلف تبعات اجتماعية لأسر الضحايا.

ودعا ديواني إلى ضرورة الاجتهاد والعمل لتسجيل مجموعة من حوادث غرق مراكب وسفن الصيد البحري وتزويدها بوسائل الاستشعار والإنقاذ، مطالبا بالكشف عن التدابير الكفيلة، وتوفير وسائل حديثة لتفادي خسائر في أرواح البحارة.

حري بالإشارة أن عدد طاقم سفينة الصيد “تيليلا” هو 24 فردا، تم إنقاذ 14 وانتشال جثث 4 فيما ما يزال 6 بحارة في عداد المفقودين، ويعود غرق سفينة الصيد “تيليلا” الى أواخر شهر يناير المنصرم، بسبب سوء الأحوال الجوية، عندما كان البحارة في رحلة صيد بمنطقة الصيد “21” والتي لاتبعد من مدينة نواديبو الموريتانية سوى بأميال قليلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock