
حذّرت المديرية العامة للأرصاد الجوية مستعملي الطرق من توخي الحيطة والحذر، بسبب الانخفاض الكبير في الرؤية الأفقية بعدد من مناطق المملكة، نتيجة عاصفة رملية شهدتها البلاد خلال الساعات الماضية.
وأفادت المديرية أنه تم، أمس الاثنين، رصد نشاط قوي لعاصفة رملية همّت مناطق الجنوب والوسط، وذلك استناداً إلى أحدث صور الأقمار الاصطناعية من الجيل الثالث (MTG)، التي أظهرت امتداد هذه الظاهرة على نطاق واسع في شمال إفريقيا.
وأبرزت الصور الفضائية وجود كميات كثيفة من الغبار والرمال العالقة في الغلاف الجوي، متجهة نحو المناطق الجنوبية والوسطى للمغرب، قبل أن تمتد في اتجاه المحيط الأطلسي.
وعزت المديرية هذه الظاهرة إلى تشكّل “ممر رياح” ناتج عن تقارب حاد في خطوط الضغط الجوي بين المرتفع الجوي الآصوري، الذي بلغ حوالي 1040 هكتوباسكال، ومنخفض جوي قاري، ما ساهم في رفع كتل كبيرة من الرمال الصحراوية إلى طبقات الجو العليا.
كما أوضحت أن فصل الربيع يُعد فترة ذروة بالنسبة للزوابع الرملية في المغرب ومنطقة شمال إفريقيا، بفعل التسخين السريع لسطح الصحراء، الذي يؤدي إلى تشكّل منخفضات حرارية تجذب رياحاً قوية محمّلة بالغبار.
ودعت المديرية المواطنين، خاصة مستعملي الطرق، إلى توخي الحذر، خصوصاً في المناطق المتأثرة، نظراً لتأثير هذه الظروف الجوية على مدى الرؤية والسلامة الطرقية.


