أعلنت الشرطة الإسبانية، يوم الأحد 27 يوليوز، عن فتح تحقيق مع فتى يبلغ من العمر 17 عاما، يشتبه في استخدامه لتقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد صور عارية مفبركة لزميلاته في المدرسة، بهدف بيعها.
وتفجرت القضية بعدما تقدمت 16 تلميذة من إحدى المدارس الثانوية في منطقة فالنسيا بشكاوى، أفدن فيها بتداول صور مزيفة لهن، تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، ونشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الإنترنت.
وكانت أولى الشكاوى قد وضعت في ديسمبر الماضي من طرف فتاة أبلغت عن نشر صور ومقطع فيديو يظهرانها عارية تماما، باستخدام حساب إلكتروني يحمل اسمها. ومع تزايد عدد البلاغات، بدأت الشرطة تحقيقاتها التي أشارت إلى أن مصدر الصور قد يكون أحد التلاميذ في المؤسسة التعليمية ذاتها.
وبعد تتبع عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) المرتبطة بالحسابات المستخدمة في نشر المحتوى، تم التوصل إلى منزل الفتى القاصر، الذي بات الآن موضع تحقيق رسمي.
يذكر أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في إسبانيا، حيث سبق للسلطات أن رصدت حالات مشابهة تتعلق بصور إباحية مزيفة لقاصرين. وفي مارس الماضي، أعلنت الحكومة الإسبانية عن عزمها سنّ قانون يُجرّم إنشاء أو نشر محتوى جنسي باستخدام الذكاء الاصطناعي دون موافقة الأشخاص المعنيين، إلا أن هذا التشريع لا يزال قيد الدراسة في البرلمان.


