Ad image

وفاة رضيع بلسعة عقرب تعيد إلى الواجهة معاناة ورزازات مع نقص الأمصال والبنية الصحية

أخبار الداخلة
2 دقيقة للقراءة

وجهت النائبة البرلمانية إيمان لماوي سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بخصوص النقص الحاد في التجهيزات الطبية والتدخلات الاستعجالية لمواجهة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بإقليم ورزازات، وذلك عقب وفاة رضيع يبلغ من العمر 11 شهرا بجماعة إمي نولاون نتيجة لسعة عقرب، في ظل غياب المصل المضاد وعدم توفر الإسعاف في الوقت المناسب.

وأوضحت البرلمانية في سؤالها أن عائلة الضحية اضطرت لنقله من دوار ناءٍ إلى مستشفى سيدي احساين بورزازات، رغم بعد المسافة وصعوبة التنقل، وسط غياب تام للمستلزمات الطبية الضرورية، وعلى رأسها الأمصال الخاصة بسم العقارب.

كما شددت لماوي على أن هذه الواقعة المؤلمة تبرز من جديد هشاشة البنية الصحية في العديد من جماعات الإقليم، خصوصا في المناطق القروية النائية، حيث تفتقر المستوصفات إلى التجهيزات الأساسية ويصعب التدخل الطبي السريع، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد تزايداً في حالات التسمم بسبب لسعات العقارب ولدغات الأفاعي.

وساءلت النائبة الوزير حول الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تزويد مستوصفات الإقليم، لا سيما في المناطق المعزولة، بالأمصال والمستلزمات الضرورية، كما تساءلت عن إمكانية توفير وحدات طبية متنقلة وتعزيز منظومة الإسعاف القروي خلال الموسم الصيفي.

ويشار إلى أن إقليم ورزازات يعد من بين المناطق التي تسجل معدلات مرتفعة من التسممات الناتجة عن لسعات العقارب، في ظل استمرار معاناة الساكنة القروية مع بعد المرافق الصحية وغياب التجهيزات، ما يثير تساؤلات حقيقية حول مدى جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع هذه الحالات الموسمية الطارئة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

-اعلان -
error: المحتوى محمي