أثارت الناشطة المغربية المدافعة عن الحريات الفردية، ابتسام لشكر، موجة واسعة من الجدل بعد ظهورها مرتدية قميصا كتب عليه عبارة بالفرنسية تعني “الله مثلي الجنس” (Allah Lesbian).
ونشرت لشكر صورة لها بالقميص على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي نهاية شهر يوليوز، مرفقة بتصريحات وصفت فيها الدين، وخاصة الإسلام، بأنه “فاشستي، ذكوري، ومسيء للمرأة”، مؤكدة أنها تتجول في المغرب مرتدية أقمصة تحمل رسائل معارضة للدين.
ورغم أن الصورة نشرت قبل أسابيع، إلا أن نشطاء مغاربة أعادوا تداولها على نطاق واسع يوم السبت 9 غشت، مطالبين السلطات بالتدخل، ما أشعل نقاشا حادا على المنصات الرقمية.
ويأتي هذا الجدل في سياق حساسية المجتمع المغربي تجاه انتقاد الدين، حيث يعتبر الإسلام جزءا أساسيا من الهوية الوطنية، بينما لا تزال القوانين المستمدة من الشريعة الإسلامية، مثل المادة 489 التي تجرم المثلية الجنسية، قائمة رغم ما يوصف بانفتاح نسبي مقارنة بدول الجوار.


