تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية تعلن عن نزوح جماعي لعبور المعبر الحدودي الكركرات

أخبار الداخلة4 أكتوبر 2023آخر تحديث :
تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية تعلن عن نزوح جماعي لعبور المعبر الحدودي الكركرات

اصدرت تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية بيانا للرأي العام توضح فيه مسارها النضالي السلمي وشرعية قضيتهم وعزمها الرجوع الى خطوة النزوح الجماعي لمعبر الݣرݣرات وهذا نص البيان:

 

في إطار المسلسل النضالي لنقسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية الحافل بالمحطات النضالية السلمية عرفنا من خلالها بمطلبنا الاجتماعي بضرورة ادماج قواربنا قانونيا في قطاع الصيد البحري ، هذه القوارب التي ليست هبة من أحد بل مبادرة ذاتية لانتشال انفسنا من واقع الفقر والجوع المفروض علينا، قواربنا التي تقينا بؤس الحال وتمنع عنا ضنك العيش و خطاطيف البطالة ، قواربنا التي نعيل بها انفسنا على الحياة و نوفر بها الخبز اليومي.

وبعد مسيرة طويلة من الحوارات والاجتماعات التي هيئنا من خلالها الارضية السليمة لحوار جاد و مسؤول قدمنا من خلالها عديد التنازلات كبادرة حسن نية ، و هو مافتح شهية إلتهام الايام بمرورها لندخل سنة كاملة و ثلاثة اشهر ارتفع فيها منسوب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للشباب الصحراوي ابناء مدينة الداخلة وهو ما يفنذ الاسطوانة المشروخة حول استفادة الشباب الصحراوي من ثرواتهم البحرية وواقع الحال يقول عكس ذلك ، وهو ضحية سياسية ممنهجة مبنية على التمييز والاقصاء الموجه ضدهم من أيادي تتحكم في مفاصل وزارة الصيد البحري الكل يأتمر بأمرها وهي تمعن في استبعادنا – تهميشنا تفقيرنا تجويعنا ، وتتحدث بلسان من يدعون الشرعية بتمثيلنا في المحافل و المنتديات الدولية بأننا نستفيذ من ثرواتنا ، ونحن نؤكد ان الجوع والفقر نصيبنا من ثرواتنا.

وعليه تعلن تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية عن نزوح جماعي لعبور معبر الكركرات مرفوق بالعائلات الامهات منهم والاطفال للبحث عن مستقبل أفضل لها ولأطفالها تفعيلا للبيان المؤرخ بتاريخ 19.09.2023 الموقع بالدم وهو مأجمعت عليه لجان التنسيقية وحددت له تاريخا اعتبرته كمدة كافية للوفاء بالالتزامات والوعود .

و به تهيب تنسيقية الشباب الصحراوي كل الهيئات الحقوقية الصحفية المحلية منها والدولية بتأمين عبور افراد التنسيقية وعائلاتهم و عدم مصادرة حقهم في التنقل هو الآخر والبحث عن مستقبل أفضل.

الجوع والفقر نصـيبنا من ثرواتنا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *