
تتواصل ردود الفعل داخل الأوساط التعليمية بجهة الداخلة وادي الذهب عقب تداول معطيات تفيد بصدور تعليمات شفوية منسوبة إلى المدير عيدة بوكنين، تقضي بعدم تسلم الشواهد الطبية الخاصة بالأساتذة المتغيبين خلال فترة الامتحانات الإشهادية، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً بشأن قانونية هذا الإجراء وانعكاساته الإدارية.
واعتبر عدد من الفاعلين التربويين أن هذه الخطوة، في حال تأكدت، تعكس ما وصفوه بـ”المزاجية في التسيير الإداري”، خاصة في ظل غياب مذكرة رسمية أو سند قانوني مكتوب يؤطر هذا القرار، الأمر الذي فتح باب التساؤل حول مدى احترام المساطر الإدارية الجاري بها العمل داخل قطاع التربية الوطنية.
ويرى مهتمون بالشأن التربوي أن رفض تسلم الشواهد الطبية، باعتبارها وثائق إدارية معتمدة لتبرير الغياب لأسباب صحية، قد يثير إشكالات قانونية مرتبطة بحقوق الموظفين وبمبدأ المساواة في التعامل داخل الإدارة العمومية.
كما سجل متابعون أن اعتماد تعليمات شفهية في تدبير ملفات مرتبطة بالامتحانات الإشهادية قد يؤدي إلى تفاوت في التطبيق بين مراكز الامتحان، ويزيد من حدة الجدل داخل الأسرة التعليمية بالجهة.
وفي انتظار صدور توضيح رسمي من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب، تتواصل الدعوات إلى كشف خلفيات هذه التعليمات وتوضيح أساسها القانوني، بما يضمن احترام حقوق الموظفين وتكريس الشفافية داخل الإدارة التربوية.


