Ad image

برلماني من “البيجيدي” ينتقد “الجيل الأخضر”: الفلاح الصغير ما زال يعيش الهشاشة نفسها

أخبار الداخلة
2 دقيقة للقراءة

وجه إبراهيم أجنين، البرلماني عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، انتقادات حادة لبرنامج “الجيل الأخضر”، معتبراً أنه لم يحقق الأهداف الاجتماعية المعلنة، وأن الفلاح الصغير ما زال يعاني الهشاشة نفسها التي رافقته منذ إطلاق مخطط “المغرب الأخضر”.

وخلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الفلاحة بمجلس النواب، قال أجنين إن البرنامج “تحول إلى مشروع بدون روح اجتماعية، بلا أثر ملموس في القرى البعيدة”، مبرزاً أن “الفلاح الصغير لا يسمع عن الدعم إلا في نشرات الأخبار، في حين يستفيد منه كبار المستثمرين وحيتان القطاع”.

وأضاف أن “رغم المشاريع والاستثمارات المعلنة، إلا أن العدالة في توزيع الدعم والمواكبة غائبة، ولا يوجد مقياس حقيقي للأثر الاجتماعي لهذه البرامج”.

وأوضح البرلماني ذاته أن الأهداف المعلنة ضمن مخطط “الجيل الأخضر” — من قبيل تنشيط الزراعة بالمناطق القروية، وتطوير البنية التحتية للتسويق الزراعي، وتحسين أساليب الإنتاج — لم تُترجم إلى نتائج ملموسة، ولم تسهم في خلق طبقة متوسطة قروية، بل ظل الثراء الزراعي محصوراً في فئات محدودة من كبار المستثمرين.

وأشار أجنين إلى أن “صغار الفلاحين تُركوا يواجهون لوحدهم تقلبات السوق وتراجع التساقطات، وارتفاع أثمنة الأسمدة والبذور، ما جعل العديد منهم مهددين بفقدان أراضيهم بسبب المديونية والعجز عن سداد القروض”.

وشدد على أن “أزمات الجفاف وتقلبات السوق العالمية عمقت هشاشة المنظومة الغذائية الوطنية”، مضيفاً أن “رغم كل البرامج، لا يزال المغرب بعيداً عن تحقيق الأمن الغذائي المنشود، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية”.

وتساءل النائب البرلماني: “كيف يُعقل أن نصدر الطماطم والأسماك إلى الخارج بينما المواطن المغربي يعاني من غلائها في السوق الداخلية؟”.

واختتم أجنين مداخلته بالتأكيد على أن “برنامج الجيل الأخضر لا يعدو أن يكون استمرارية لمخطط المغرب الأخضر، الذي فشل في بلوغ أهدافه، وأسفر عن نتائج كارثية أكدت المندوبية السامية للتخطيط بعضها”.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

-اعلان -
error: المحتوى محمي