
أكد محمد أوزين، الأمين العام لـحزب الحركة الشعبية، أن الحزب يظل الأقرب إلى فوزي لقجع في حال قرر خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت يافطة سياسية، مشيرا إلى أن لقجع سبق له أن تقدم بطلب للترشح باسم الحزب خلال مرحلة سابقة.
وأوضح أوزين، خلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، اليوم الخميس، أن حديثه عن لقجع لا يرتبط بما يتم تداوله بشأن إمكانية التحاقه بحزب معين، وإنما يعود إلى ما وصفه بالقرب الطبيعي بين رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والحركة الشعبية، بالنظر إلى الروابط العائلية والتاريخية التي تجمعه بمؤسسي الحزب.
واعتبر الأمين العام للحركة الشعبية أن فوزي لقجع يمثل نموذجاً لـ”ابن الهامش” الذي تمكن من الوصول إلى مراكز القرار، مؤكداً أن تجربته تجعله قادراً على الإسهام في خدمة الفئات الاجتماعية التي تمثلها هذه المناطق، وهو ما ينسجم، بحسب تعبيره، مع المشروع السياسي للحزب.
وفي السياق ذاته، شدد أوزين على أن لقجع يعد من الكفاءات الوطنية القادرة على الإضافة في المجال السياسي، مع احترام حقه في اختيار الحزب الذي يراه مناسباً، رغم تأكيده أن الحركة الشعبية تبقى الأقرب إليه من الناحية السياسية والتاريخية.
من جهة أخرى، انتقد أوزين تصويت أحزاب الأغلبية بمجلس المستشارين ضد مقترحي قانون يتعلقان بتسقيف أسعار المحروقات وتفويت أصول شركة لاسامير لفائدة الدولة، معتبراً أن هذه المواقف تساهم في تعميق أزمة الثقة بين المواطنين والفاعلين السياسيين.
كما سجل ما وصفه بتناقض بعض الأحزاب التي رفعت خلال حملاتها الانتخابية شعارات مرتبطة بحماية القدرة الشرائية، قبل أن تعارض مقترحات تشريعية تسير في الاتجاه نفسه داخل المؤسسة التشريعية، محذراً من تأثير ذلك على نسب المشاركة السياسية وثقة المواطنين في الخطاب الحزبي.
وختم أوزين بالتأكيد على أن الحركة الشعبية تراهن على الإنصات للمواطنين والقرب من انشغالاتهم اليومية، معتبراً أن هذا النهج يؤهل الحزب للعب أدوار سياسية أكبر خلال المرحلة المقبلة.


