
وقّع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم في دافوس، إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام»، وذلك خلال حفل رسمي حضره عدد من القادة الدوليين المدعوين من طرف واشنطن للانضمام إلى هذه المبادرة الجديدة.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الميثاق دخل حيز التطبيق، ليصبح “مجلس السلام” منظمة دولية رسمية، فيما أكد الرئيس الأميركي، خلال أول اجتماع للمجلس المنعقد بدافوس، أن المجلس سيعمل بتنسيق مع الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة تسليم حركة حماس لسلاحها، ومبرزاً دور المجلس في دعم الاستقرار الدولي.
من جهتها، أوضحت وزارة الشؤون الخارجية، في بلاغ لها، أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من القادة البارزين المنخرطين في العمل من أجل مستقبل آمن ومزدهر للأجيال المقبلة، مبرزة أن جلالة الملك محمد السادس، بعد إشادته برؤية والتزام الرئيس الأميركي للنهوض بالسلام، تفضل بالرد بالإيجاب على دعوة الانضمام إلى هذه المبادرة.
وبحسب المعطيات الرسمية، سيتخذ “مجلس السلام” من الناحية القانونية شكل منظمة دولية، تطمح إلى تعزيز الاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة من النزاعات أو المهددة بها، في إطار مقاربة متعددة الأطراف تستند إلى التعاون الدولي.


