
أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن التقدم المحقق في معالجة ظاهرة دور الصفيح أصبح “مدعاة للفخر”، مشددة على أن جميع مدن المملكة ستغدو خالية من هذه البؤر السكنية خلال السنوات الأربع المقبلة.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أبرزت الوزيرة أن ظاهرة دور الصفيح تُعد إشكالاً معقداً وديناميكياً، يتطلب، وفق تعبيرها، قدراً كبيراً من الحزم والسرعة وكثافة المراقبة “باش نحبسو الانتشار”.
وفي هذا السياق، ذكّرت المنصوري بأن برنامج “مدن بدون صفيح”، الذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقته سنة 2004 واستهدف 270 ألف أسرة، اعتمد على مقاربتين أساسيتين، هما إعادة الإيواء وإعادة الهيكلة.
وأضافت الوزيرة أن الحكومة الحالية سارعت إلى تسريع وتيرة معالجة هذا الملف عبر مراجعة شاملة للمقاربات السابقة، موضحة أن الأولوية أصبحت موجهة لإعادة الإسكان بشراكة مع القطاع الخاص. ووفق المعطيات المقدمة، تضاعفت وتيرة التدخل بشكل ملحوظ، إذ انتقلت الأسر المستفيدة من 6200 أسرة سنوياً خلال الفترة 2018–2021، إلى 18 ألف أسرة سنوياً بين 2022 و2025.
كما أكدت المنصوري أن أكبر نسب الاستفادة من هذه البرامج سُجلت في كل من تمارة والدار البيضاء والصخيرات وسلا والسمارة وجرسيف، مشيرة إلى أن المجهودات متواصلة لاستكمال معالجة ما تبقى من الأحياء الصفيحية على المستوى الوطني.


