Ad image

أثنار : طلب مني تسليم سبتة و مليلية إلى المغرب

أخبار الداخلة
2 دقيقة للقراءة

صرّح رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه ماريا أثنار أنه طُلب منه خلال فترة حكمه تسليم مدينتي سبتة ومليلية للمغرب، لكنه رفض بشكل قاطع، معتبراً الأمر غير قابل للنقاش، ومؤكداً أن المدينتين “إسبانيتان ولن يتم التنازل عنهما”.

ويُعد أثنار من أبرز السياسيين الإسبان في بداية الألفية الثالثة، حيث تولّى رئاسة الحكومة بين عامي 1996 و2004 عن الحزب الشعبي، وتميّزت ولايته بمواقف حازمة في السياسة الخارجية.

جاءت هذه التصريحات ضمن مذكراته التي نُشرت لاحقاً، والتي كشف فيها أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك اقترح عليه سنة 2002، خلال أزمة جزيرة ليلى (Perejil)، تقديم سبتة ومليلية والجزر الصغيرة الأخرى الواقعة على الساحل المغربي إلى المغرب كحلّ للأزمة، لكنه اعتبر ذلك “خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه”.

كما أشار إلى تعرضه لضغوط دبلوماسية من الجانب المغربي، بما في ذلك مطالبات متكررة من الملكين الحسن الثاني ومحمد السادس لتغيير الموقف الإسباني تجاه المدينتين، إلا أنه ظل متمسكاً باعتبار سبتة ومليلية رمزاً للسيادة ووحدة التراب الإسباني، وهو ما أكده مجدداً في مناسبات لاحقة، منها زيارته لمليلية عام 2025 حين قال: “هنا تبدأ إسبانيا”.

رفض إسبانيا التنازل عن سبتة ومليلية يعكس موقفاً استراتيجياً حازماً في مواجهة ضغوط فرنسية ومغربية، وقد أكد أثنار رمزية المدينتين باعتبارهما “بداية إسبانيا”، كما يظهر في تصريحاته وزيارته لمليلية عام 2025. هذا الموقف يعكس جانباً من التوتر التاريخي بين مدريد والرباط، خاصة خلال أزمات مثل جزيرة ليلى وزيارة الملك الإسباني للمدينتين عام 2007، والتي أثارت احتجاجات مغربية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

-اعلان -
error: المحتوى محمي