Ad image

اختفاء مركب صيد من ميناء العيون يثير شبهة استغلاله في الهجرة غير النظامية

أخبار الداخلة
2 دقيقة للقراءة

اختفى، أمس الخميس، مركب للصيد الساحلي من صنف السردين من أرصفة ميناء العيون، في ظروف غامضة استنفرت مختلف الجهات المختصة، بعدما غادر الميناء دون الحصول على الترخيص القانوني للإبحار.

وبحسب معطيات متطابقة، فقد جرى رصد المركب “علي-3″، المسجل بميناء المضيق تحت الرقم 3/3-197، على بعد نحو خمسة أميال بحرية غرب ميناء العيون في وقت متأخر من مساء الخميس، قبل أن يواصل إبحاره في عرض البحر.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المركب يتجه نحو السواحل الإسبانية، وسط ترجيحات باستغلاله في تنظيم عملية للهجرة غير النظامية، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية بشأن ملابسات الواقعة وهوية المتورطين المحتملين.

 

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة واقعة مشابهة شهدها ميناء أكادير، حيث استُخدم مركب الصيد “بوتغروشت 2” في تهريب مهاجرين غير نظاميين نحو السواحل الإسبانية، قبل أن تتمكن السلطات الإسبانية من اعتراضه وتوقيف المتورطين.

وكانت محكمة إسبانية قد أصدرت، في تلك القضية، أحكامًا بالسجن النافذ لمدة ست سنوات في حق ثلاثة أشخاص، بعد إدانتهم بالاستيلاء على مركب صيد واستغلاله في تنظيم عملية للهجرة غير النظامية.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على تنامي محاولات استغلال بعض مراكب الصيد في أنشطة الهجرة غير النظامية، ما يعزز الدعوات إلى تشديد إجراءات المراقبة داخل الموانئ، وتعزيز آليات تتبع حركة السفن، للحد من توظيف وسائل الصيد في أنشطة مخالفة للقانون.

 

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

-اعلان -
error: المحتوى محمي