
مع اقتراب موعد الدخول المدرسي في المغرب، يواجه العديد من أولياء الأمور موجة جديدة من ارتفاع أسعار الكتب المدرسية، خاصة في مؤسسات التعليم الخاص والكتب المستوردة.
هذا الارتفاع، الذي يضاف إلى الأعباء المالية الأخرى، أثار استياء واسعا، ودفع المهنيين وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ إلى المطالبة باتخاذ إجراءات حكومية للحد من الغلاء ودعم المنتج المحلي.
وعبرت العديد من الأسر عن استغرابها من الزيادات الكبيرة في أسعار كتب المدارس الخصوصية، متسائلة عن الأسباب وراء هذا الارتفاع.
وقد سجلت الأسعار لهذا الموسم الدراسي زيادات تتراوح بين 5 و15 درهما للكتاب الواحد، وقد تصل في بعض الحالات إلى 20 درهما، خصوصا للكتب المستوردة باللغتين الإنجليزية والفرنسية والمواد العلمية باللغة الفرنسية. ويحمل البعض المدارس الخصوصية جزءا من المسؤولية لفرض هذه المقررات على أولياء الأمور.
في المقابل، ستظل أسعار الكتب المعتمدة في مدارس التعليم العمومي، بما في ذلك كتب مدارس الريادة، مستقرة ومتاحة بأسعار مناسبة في جميع المكتبات. كما تم التأكيد على توفر الأدوات المدرسية والدفاتر والمحافظ بكميات كافية وبأثمان في متناول الجميع على الصعيد الوطني.


