
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديدا للضحية الذي ظهر في وقت سابق وهو يتعرض للاعتداء وسط البحر قرب سبتة من طرف دورية تابعة للبحرية الملكية.
ويكشف الشاب، في هذا التسجيل الجديد، تفاصيل ما جرى له، موضحا أنه سبق ونشر يوم 6 غشت 2026 مقطعا يحكي فيه عن واقعة الاعتداء التي تعود إلى فاتح غشت 2025.
وقال الضحية إنه كان يحاول الهجرة برفقة أصدقائه كما يفعل العديد من المغاربة، قبل أن تعترضهم البحرية الإسبانية التي رفضت استقبالهم، لتستدعي بعدها عناصر البحرية الملكية لإعادتهم إلى البر المغربي.
وأضاف أنه رفض الصعود إلى مركب البحرية الملكية بعدما قضى ساعات يسبح في البحر وشعر أن حلمه بات قريبا، الأمر الذي أثار غضب أحد عناصر الدورية، فقام بضربه وحاول دهسه بالمركب.
وأشار الشاب إلى أنه حاول الابتعاد عن محرك المركب، لكنه أصيب في قدمه إصابة بليغة استدعت 24 غرزة، وتسببت له في عاهة مستديمة.


