
شهدت حقينة السدود بالمغرب خلال صيف 2025 تراجعاً ملحوظاً، نتيجة موجات الحر الاستثنائية والمتكررة والرياح الجافة التي اجتاحت مختلف مناطق المملكة منذ بداية يونيو الماضي.
وأوضحت وزارة التجهيز والماء أن نسبة ملء السدود بلغت حتى يوم الأحد 24 غشت حوالي 34,22%، ما يعادل 5736 مليون متر مكعب من أصل السعة الإجمالية المقدرة بـ 16,762 مليون متر مكعب.
وكانت حقينة السدود في منتصف يونيو الماضي تقارب 38,9%، قبل أن يبدأ منحنى الانخفاض بشكل تدريجي، ما يثير المخاوف بشأن إدارة الموارد المائية، خصوصاً في ظل توقعات استمرار درجات الحرارة المرتفعة خلال الأسابيع المقبلة.
ويعود هذا الانخفاض، إلى جانب معدلات الاستهلاك سواء للأغراض المنزلية أو الفلاحية، إلى مجموعة من العوامل المناخية والطبيعية، على رأسها ارتفاع درجات الحرارة وتسارع معدل تبخر المياه، خاصة في السدود الواقعة بالمناطق الداخلية والجنوبية. كما ساهمت الرياح الجافة، المعروفة محلياً باسم “الشركي”، في زيادة التبخر وتقليل التدفقات المائية إلى السدود.


