Ad image

لاعب المغرب التطواني يغامر بحياته للوصول إلى سبتة والبحث عن الاحتراف الكروي

أخبار الداخلة
1 دقيقة للقراءة

خاض محمد زيتوني، مدافع فريق المغرب التطواني، رحلة محفوفة بالمخاطر عبر البحر من أجل الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، طامحا في تحقيق حلمه بالاحتراف في كرة القدم.

وكشفت صحيفة “El Faro de Ceuta” المحلية أن اللاعب البالغ من العمر 19 عاما سلك طريقا طويلا على طول الساحل المغربي لتجنب الرصد، قبل أن يخوض سباحة صعبة وسط ضباب كثيف ومياه متقلبة استمرت لنحو نصف ساعة، حتى وصل إلى شواطئ سبتة.

وأضافت المصادر أن قرار زيتوني جاء بعد عدم حصوله على راتبه في فريقه، ما دفعه لاتباع المسار الذي اعتمد عليه العديد من أصدقائه.

ويقيم اللاعب الشاب حاليا بمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) في المدينة المحتلة، حيث أصبح هذا المركز مقرّه منذ حوالي أسبوع، مع استمرار تواصله الدائم مع عائلته، في انتظار فرصة لإثبات قدراته الكروية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء مرة أخرى على التحديات الاجتماعية والمهنية التي تواجه بعض اللاعبين الشباب داخل المنظومة الكروية الوطنية، وتطرح تساؤلات حول مستقبلهم ومساراتهم المهنية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

-اعلان -
error: المحتوى محمي