
يرفع المنتخب الوطني المغربي ستار مشواره في كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، ليلة السبت 13 يونيو، في مواجهة استثنائية تجمعه بعملاق كرة القدم العالمية منتخب البرازيل، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة مساءً وتُصنَّف هذه المباراة على نطاق واسع بوصفها واحدة من أبرز مواجهات دور المجموعات في هذه النسخة الكبرى.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانب البرازيل والمغرب منتخبَي هايتي وإسكتلندا، في ما تُعدّ المشاركة السابعة لأسود الأطلس في كأس العالم، والثالثة على التوالي في تاريخه، وهو إنجاز غير مسبوق.
وتحمل هذه المواجهة ثقلًا رمزيًا بالغًا لكلا المنتخبين، إذ تُختبر أوراق اعتماد البرازيل لإنهاء انتظار دام 24 عامًا منذ آخر لقب مونديالي لها، في حين يشكّل المغرب صاحب إنجاز بلوغ نصف نهائي 2022، تهديدًا حقيقيًا للسيليساو منذ الجولة الأولى.
وتشارك البرازيل في هذه النسخة تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وتمتلك تشكيلة تجمع بين الخبرة والحيوية، تضم نجومًا من أمثال فينيسيوس جونيور ورودريغو وإندريك، غير أن الغموض لا يزال يكتنف التشكيلة الأساسية، ولا سيما في ظل استمرار غياب النجم نيمار عن التدريبات الجماعية بسبب إصابة في الساق.
وبحسب تقارير صحفية برازيلية، يُرجَّح أن يعتمد أنشيلوتي على ثلاثي وسط يضم كاسيميرو وبرونو جيمارايش ولوكاس باكيتا، فيما يُتوقع أن يضطلع ماركينيوس وغابرييل ماغالهاييس بمهمة تنظيم الخط الدفاعي.
وكان الجهاز التقني للبرازيل قد أبدى قلقه إزاء نواقص واضحة في مركزي الظهير وخط الوسط مقارنة بتشكيلات الماضي، إذ تُذكَّر بالهزيمتين الوديتين أمام اليابان وفرنسا منذ تولّي أنشيلوتي المهمة.
في المقابل، يدخل أسود الأطلس المواجهة محمّلين بثقل إنجاز قطر 2022 وتتطلّع الجماهير المغربية إلى تكراره أو تجاوزه، وتحظى هذه المباراة باهتمام جماهيري ضخم، نظرًا لقوة المنتخبين والتاريخ الحديث الذي شهد تفوق المغرب على البرازيل في آخر مواجهة مباشرة بينهما.


