Ad image

مسيرة شعبية حاشدة تندد بالتجويع والإبادة في غزة وتطالب بكسر الحصار

أخبار الداخلة
2 دقيقة للقراءة

شهدت العاصمة المغربية الرباط، صباح اليوم الأحد 20 يوليوز، مسيرة شعبية ضخمة شارك فيها مئات المواطنين، استجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، وتفاعلا مع دعوة أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لتنظيم يوم غضب عالمي ضد سياسة التجويع والإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة منذ أكثر من 21 شهرا.

ورفع المتظاهرون شعارات غاضبة تندد بالصمت الدولي حيال ما يجري في غزة، وتطالب بكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، حيث يواجه أكثر من مليوني فلسطيني، بينهم أطفال ونساء ومسنون، ظروفا مأساوية نتيجة الجوع والحرمان من الدواء والماء، في ظل تصاعد القصف الإسرائيلي واستمرار الحصار الخانق.

وأكدت الجبهة المغربية، في بيان لها بالمناسبة، أن “سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي ترقى إلى مستوى جريمة إبادة جماعية، محذرة من أن هذه الجرائم ترتكب بتواطؤ دولي مكشوف، ووسط صمت عربي وصفته بـ”المخزي والمتخاذل”.

من جانبها، شددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على ضرورة محاكمة مرتكبي جرائم الحرب لا التغاضي عنها، مشيرة إلى أن ما يحدث في غزة يقتضي تحركا دوليا فوريا من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الكاملة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وأدان المشاركون بشدة الدعم غير المشروط الذي توفره بعض القوى الغربية للاحتلال الإسرائيلي، معتبرين أنه يمثل غطاء سياسيا وعسكريا لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين. كما عبروا عن رفضهم لما وصفوه بازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي، مطالبين بتحقيق العدالة ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ويأتي هذا التحرك الشعبي المغربي في ظل تحذيرات متزايدة من منظمات دولية وحقوقية من دخول غزة مرحلة “مجاعة فعلية”، في أعقاب سقوط عشرات الضحايا بسبب القصف ونقص التغذية، خاصة قرب مراكز توزيع المساعدات التي باتت تعرف بـ”مصائد الموت”، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

-اعلان -
error: المحتوى محمي