
أكدت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الأحد31 غشت، أن المؤسسة الأمنية تلقت إخطارا نهائيا يفيد بمقتل المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، المعروف باسم أبو عبيدة، وذلك عقب الغارة الجوية التي شنها الجيش الإسرائيلي على حي الرمال بمدينة غزة مساء السبت.
وأشارت وسائل إعلام عبرية أخرى إلى أن العملية أسفرت عن تصفية أحد أبرز الوجوه الإعلامية لحماس، الذي ظل لسنوات بعيدا عن الأنظار، وكان مسؤولا عن إيصال الرسائل العسكرية خلال جولات التصعيد مع إسرائيل.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد صرح في اجتماع الكابينت صباح الأحد قائلاً: “الجيش الإسرائيلي هاجم أبو عبيدة، ونحن بانتظار النتائج”.
وبحسب بيان الجيش، فقد جرى تنفيذ العملية باستخدام ذخائر دقيقة تحت مراقبة جوية، بعد توافر معلومات استخباراتية دقيقة لدى جهاز “الشاباك” ومديرية الاستخبارات العسكرية “أمان”. وأوضحت المصادر أن العملية أديرت مباشرة من غرفة عمليات خاصة تابعة للشاباك نظرا للمكانة المركزية التي يحتلها أبو عبيدة داخل حماس.
ووفق هيئة الإذاعة الإسرائيلية، فإن تصفية أبو عبيدة تمثل ضربة معنوية قوية لحماس، من شأنها التأثير على منظومتها الإعلامية والعمليات المعرفية للحركة.


