
اندلع حريق غابات ضخم في جنوب فرنسا، أدى إلى مصرع امرأة وإصابة ما لا يقل عن تسعة أشخاص، وذلك بعد أن التهم نحو 12 ألف هكتار من الأراضي في إقليم “أود”، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية يوم الأربعاء 06 غشت.
واندلع الحريق بعد ظهر الثلاثاء، وتسبب في تدمير أو تضرر 25 منزلا، بينما يواصل حوالي 1800 عنصر من رجال الإطفاء جهودهم للسيطرة عليه، مدعومين بطائرات متخصصة في إخماد الحرائق.
وأكدت سلطات الإقليم أن امرأة لقيت حتفها داخل منزلها، في حين أصيب شخصان، أحدهما في حالة حرجة نتيجة حروق بالغة. كما أُصيب سبعة من عناصر الإطفاء، نقل اثنان منهم إلى المستشفى، بالإضافة إلى تسجيل حالة فقدان.
وقالت لوسي روش، الأمينة العامة لإقليم أود، إن “الحريق ينتشر في منطقة تتوفر فيها كافة العوامل الملائمة لتمدده”، مشيرة إلى أن الجهود تتركز على مراقبة أطراف الحريق لمنع اندلاع بؤر جديدة، وأضافت: “نحن أمام عملية طويلة ستتطلب أياما من العمل”.
وأشارت إلى أن وتيرة انتشار النيران تباطأت خلال الليل بفضل ارتفاع نسبة الرطوبة، وقد تم إجلاء سكان أحد مواقع التخييم وأجزاء من إحدى القرى، كما أُغلقت عدة طرق محلية في محيط المنطقة المتضررة.
من جهته، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر منصة “إكس”، على أن “جميع إمكانيات الدولة قد وضعت في خدمة جهود الإطفاء”، داعيا المواطنين إلى التزام أقصى درجات الحيطة والحذر.


