
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، مساء السبت 30 غشت، عن تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت قيادياً بارزاً في الجناح العسكري لحركة حماس. ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن العملية كانت موجهة ضد أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام.
وجاء في بيان مشترك للجيش الإسرائيلي والاستخبارات العسكرية أن العملية نفذت بتنسيق بين قيادة المنطقة الجنوبية ومديرية الاستخبارات، مشيرين إلى أن الضربة ألحقت “أضراراً جسيمة” ببنية تحتية تابعة لحماس.
ويعد أبو عبيدة أحد أبرز الوجوه الإعلامية للحركة، حيث اعتاد الظهور في تسجيلات وبيانات تعلن عن عمليات المقاومة أو توجه رسائل بشأن قضية الأسرى. ورغم الإعلان الإسرائيلي، لم يؤكد بعد ما إذا كان المستهدف قد أصيب في العملية.
من جانب آخر، ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الغارة استهدفت حي الرمال الراقي بمدينة غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين في منطقة سكنية مكتظة.
وتعتبر هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق لإسرائيل أن حاولت استهداف أبو عبيدة في مايو الماضي، عندما رجحت وجوده برفقة محمد السنوار، القيادي البارز في كتائب القسام وشقيق يحيى السنوار، الذي قتل في غارة جوية بخان يونس في أكتوبر 2024.


